التعاون بين العراق وبريطانيا من أجل القضاء على داعش

الإثنين 8 يونيو 2015
أخر تحديث : الإثنين 8 يونيو 2015 - 3:25 مساءً
التعاون بين العراق وبريطانيا من أجل القضاء على داعش

هناك بالفعل مجموعة لا بأس بها على الاطلاق من الطائرات الخاصة بدولة بريطانيا التى تسعى بشتى الطرق والوسائل والأساليب المختلفة, وتبذل الجهد الكافى قدر المستطاع وتفعل كل ما يجب فعله فى الوقت الحالى وذلك من أجل القضاء بشكل كامل ونهائى على تنظيم داعش الارهابى, المتطرف المتشدد العنيف الى أبعد الحدود وذلك من خلال فعل كل ما يلزم فعله فى الوقت الحالى على الأراضى الخاصة بدولة العراق الشقيقة, حيث أنه من المفترض أن هناك بالفعل تحالف دولى من أجل السيطرة قدر المستطاع على الأفعال غير الأخلاقية على الأراضى العربية, وقال رئيس الوزراء الخاص بدولة بريطانيا وهو المعروف تحت اسم ديفيد كاميرون, فيما معناه أن هناك بالفعل حوالى ما يقارب 150 عنصر جديد خاص بالجانب العسكرى الانجليزى.

وذلك من أجل السعى قدر المستطاع وبالشكل الكافى وفعل كل ما يجب فعله فى الوقت الحالى من خلال الكثير من الطرق والوسائل والأساليب المختلفة, هذا بالاضافة الى التفكير بشكل عميق وكل هذا من أجل تدريب القوات الخاصة بالجيش العراقى وذلك من أجل التمرين قدر المستطاع, حتى يتم الوقوف أمام ذات التنظيم الارهابى المتطرف المتشدد العنيف الى أبعد الحدود بكل بساطة وسهولة ويسر ودون معاناة حقيقية فى أى وقت من الأوقات, وهذا بالطبع شئ جيد وعلى ما يرام وفى مكانه الصحيح بكل تأكيد, وأضاف كذلك رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون أن المسألة ليست القضاء بشكل كامل, ونهائى على ذات التنظيم الارهابى المتطرف المتشدد العنيف الى أبعد الحدود.

من على الأراضى الخاصة بدولة العراق بل المسألة هى شديدة التعقيد والخطورة الى أبعد الحدود وهى ترتبط بشكل أو بأخر بنجاح أو فشل المجتمع الدولى فى مواجهة كل الأفعال غير الأخلاقية, والانسانية على الأراضى العربية والاسلامية وأن المسألة قد أصبحت فى الوقت الحالى نوع من أنواع التحدى بشكل أو بأخر بين المجتمع الدولى, الذى هو من المفترض من يقوم بالمحافظة فى أى وقت من الأوقات على الحقوق الخاصة بالبشر من كل الأفعال غير الأخلاقية, وبين الجماعات الارهابية المتطرفة والتنظيمات المتشددة العنيفة الى أبعد الحدود.

أى أن المسألة ليست مسألة قيادات وأعضاء تنظيم داعش الارهابى فقط بل يجب لا محالة السعى بشتى الطرق والوسائل والأساليب المختلفة, وبذل الجهد الكافى قدر المستطاع وفعل كل ما يجب فعله فى الوقت الحالى وذلك من أجل القضاء بشكل كامل ونهائى على جميع الجماعات والتنظيمات التى تسعى فى الوقت الحالى الى تدمير الدول العربية, والاسلامية من خلال عمليات القتل والدم والسرقة وتهريب الأثار وتخويف العرب والمسلمين وكل هذه أشياء فى نهاية الأمر تنتمى بشكل أو بأخر الى كل ما هو غير أخلاقى, وغير انسانى من الأساس وبناء على هذا الكلام يجب عدم النظر من جانب الحكومات العربية دون فعل أى شئ على الاطلاق.

كما أنه يجب لا محالة الاستيقاظ من النوم العميق وفعل كل ما يجب فعله فى الوقت الحالى لصالح العرب والمسلمين, حتى يصبح وقتها كل شئ جيد وعلى ما يرام وفى مكانه الصحيح فى جميع الأحوال, ولقد قام رئيس الوزراء الخاص بدولة العراق العربية الشقيقة بالفعل بطلب المساعدة من دولة انجلترا حتى يتم السعى نحو القضاء بشكل كامل, ونهائى على كل شئ سئ وليس على ما يرام وليس فى مكانه الصحيح داخل الدولة العربية والاسلامية وبناء على هذا الكلام قامت دولة انجلترا بالفعل بالتفكير بشكل عميق الى أبعد الحدود, وذلك من أجل فعل كل ما يجب فعله فى الفترة الحالية.

وذلك من أجل السعى نحو مساعدة دولة العراق العربية الشقيقة قدر المستطاع, وبناء على هذا الكلام كانت هناك بالفعل خطة رائعة خاصة بالطائرات الخاصة بالتحالف الدولى, وبناء على هذا الكلام تم بالفعل تدمير العديد من المناطق الخاصة بذات التنظيم الارهابى المتطرف المتشدد العنيف الى أبعد الحدود, ويتم السعى كذلك الى تدمير كل شئ يسعى الى تدمير دول العالم العربى والاسلامى, حيث أن الخطر فى الوقت الحالى ليس على الدول العربية والاسلامية فقط بل الخطر كذلك على الكثير من دول العالم, وقد قال مصدر من المصادر الخاصة بالأخبار حول العالم أن تنظيم داعش الارهابى يسعى بالفعل فى خلال الفترة المقبلة الى دخول العديد من الدول الأجنبية.

التى هى فى العالم الغربى وبناء على هذا الكلام فالمسألة قد أصبحت بالفعل شديدة الخطورة والتعقيد الى أبعد الحدود, لأن الخطر أصبح قريب من أى دول من دول العالم هذا بالاضافة الى مسألة الانتشار السريع للغاية من جانب الجماعات الارهابية المتطرفة, والتنظيمات المتشددة العنيفة الى أبعد الحدود هذا بالاضافة الى وجود مجموعة لا بأس بها على الاطلاق من الأخبار التى تتحدث فى الفترة الحالية عن عمل وزارة خاصة بالأثار لذات التنظيم الارهابى الذى نتحدث عنه فى الوقت الحالى, وهذا خير دليل على أن هناك خطة خاصة بذات التنظيم الذى نتحدث عنه فى الوقت الحالى, فلقد قام ذات التنظيم بالفعل بسرقة ونهب وتهريب الأثار الخاصة بالكثير من الأماكن الأثرية فى داخل الكثير من دول العالم العربى والاسلامى.

والهدف المنشود من وراء ذلك هو الحصول على المال الكافى من أجل شراء السلاح وذلك من أجل السعى نحو فرض السيطرة على العرب والمسلمين, وبعد الانتهاء من ذلك تم بالفعل التفكير فى شئ أخر يتعلق بعمل الوزارة الجديدة الخاصة بالأثار حتى يتم السعى لا محالة نحو سرقة أكبر عدد ممكن من الأثار العربية والاسلامية, وتهريب الأثار بسرعة هائلة للغاية الى الخارج ثم هناك بعض المصادر العربية التى تتحدث عن العودة الى عصر الجاهلية وبيع النساء فى الأسواق, بشكل علنى من جانب ذات التنظيم الذى نتحدث عنه فى الوقت الحالى والهدف المنشود من وراء الأفعال غير الأخلاقية هو الحصول على المال من أجل السلاح, وبناء على هذا الكلام تم ضرب العديد من المناطق الخاصة بداعش حتى يصبح وقتها كل شئ جيد وعلى ما يرام وفى مكانه الصحيح بكل تأكيد.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة جيم نيوز العربية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.