التفكير فى شروط الحوار من جانب الأطراف اليمنية

الخميس 11 يونيو 2015
أخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2015 - 3:19 مساءً
التفكير فى شروط الحوار من جانب الأطراف اليمنية

كان من المفترض بكل تأكيد بداية الجولة الخاصة بالمحادثات, وذلك فى نهاية الشهر الماضى لكن ما نتحدث عنه فى الوقت الحالى لم يحدث بأى شكل من الأشكال, وبناء على الطلب الخاص بالعديد من الأطراف فى داخل دولة اليمن العربية الشقيقة تم بالفعل منح بعض الوقت, وذلك من أجل التحضير بشكل جيد وفعال وذلك من أجل بداية المباحثات التى نتحدث عنها فى الوقت الحالى, وذلك بعد أن تمت العمليات الخاصة بشأن التأجيل الى ميعاد أخر, وتمت العمليات الخاصة بشأن التأجيل ومن المقرر البداية فى ذات المحادثات فى منتصف الشهر الذى نحن فيه الأن.

لكن المشكلة فى الوقت الحالى ليست فى بداية المحادثات بأى شكل من الأشكال, المشكلة هى عدم الموافقة من جانب بعض الأطراف الخاصة بدولة اليمن العربية الشقيقة على بعض الشروط الخاصة بالمحادثات التى نتحدث عنها فى الوقت الحالى, وقد قال بعض المهتمين بذات الجانب أن ذات المشكلة قد تكون بمثابة أسباب حقيقية وراء تأجيل المحادثات, وعدم السعى بشتى الطرق والوسائل والأساليب المختلفة وبذل الجهد الكافى قدر المستطاع, وفعل كل ما يجب فعله فى الوقت الحالى بكل بساطة وسهولة ويسر ودون معاناة حقيقية فى أى وقت من الأوقات, وذلك فى صالح الأراضى العربية الشقيقة.

والمشكلة كذلك فى عدم معرفة الشروط المطلوبة لبداية الحوار بالشكل الكافى, وبناء على هذا الكلام هناك بالفعل حالة من حالات التوهان لدى الأطراف اليمنية التى هى تتردد مع شديد الأسف فى الفترة الحالية, ولا تعرف الطريقة المناسبة من أجل بداية الحوار ومن الأطراف التى نتحدث عنها فى الوقت الحالى هى الحكومة اليمنية, حيث أنها من المفترض أنها قد طلبت تنفيذ القرار الخاص بشأن المجلس الخاص بالأمن على المستوى الدولى, والقرار هو القضاء بشكل كامل ونهائى على الحوثيين, والابتعاد بسرعة هائلة للغاية عن المحافظات والمدن والأراضى اليمنية العربية الشقيقة.

وفى الوقت الحالى يتم الحديث بشكل أو بأخر حول عدم وجود الشروط الجيدة من أجل بداية الحوارات, والمحادثات والنقاشات وقد أرادت بالفعل وزارة الخارجية الخاصة بدولة روسيا أن يكون هناك بالفعل شروط يتم تحديدها بشكل أو بأخر قبل بداية الحوار, حتى لا تكون النتيجة المترتبة هى بعض المصائب والكوارث, وهذه بمثابة خطوة جيدة من جانب وزارة الخارجية فى داخل روسيا بكل تأكيد, كنوع من أنواع الحرص على سلامة الجميع.

وأنه يجب لا محالة عند بداية الحوارات والمحادثات والنقاشات أن يكون الحوار يمنى فقط, وذلك دون التدخل بشكل أو بأخر من جانب بعض الأطراف الأخرى سواء من جانب بعض الدول فى الوطن العربى والاسلامى أو سواء فى دول العالم الغربى, حيث أن المشكلة بالفعل تتعلق بشكل أو بأخر بدولة اليمن العربية الشقيقة ولا تتعلق بأى حال من الأحوال بأى دولة أخرى فى الوقت الحالى, وأن كل ما يحدث هو يحدث فقط على الأراضى اليمنية ولا يحدث فى اى مكان أخر, حتى يتم حل كل شئ بكل بساطة وسهولة ويسر ودون معاناة حقيقية فى أى وقت من الأوقات.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة جيم نيوز العربية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.