داعش تدعوا للجهاد بالبلقان

الأحد 7 يونيو 2015
أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 7:50 مساءً
داعش تدعوا للجهاد بالبلقان

قام البابا فرنسيس في ساراييفو بإبداء قلقه من مناخ الحرب وهو السائد بالعالم وقد دعا فرنسيس للسلام وأن تتم المصالحه في تلك المدينه والتي تجف جراحها من الدماء بالرغم من مرور عقدين الحرب بين مجموعتها والتي تم فيها الأيقاع بحوالي 100 ألف قتيل وهذ بالإضافه إلى ما يزيد عن مليوني نازح ولاجئ أيضا أي أنه مما يزيد عن نصف السكان في تلك المدينة وتعتبر الرمز لتعايش الثقافات والديانات المختلفه .
وقد ادى لبابا فرنسيس زيارته في هذا الوضع الأمني المعقد والدقيق في نفس الوقت وهذا الكلام عن لسان الخبراء وبأن هذا تحديا كبير بالنسبة لقوات الامن ولقد دعا الإسلاميون لإعلان إنتمائهم لتنظيم داعش لكي يقوموا بالجهاد في منطقة البلقان وكل هذا كان من خلال شريط فيديو تناقلته الصحف المحليه مساء تلك الزيارة .
ولقد تبين في هذا الشريط ومدته الزمنيه 21 دقيقه بأن هناك حوالي 12 مجاهد صرحوا بأنهم من البوسنه وكذلك من كوسفو وألبانيا وقد تحدث البعض منهم وكان من البوسنه وأخرين من ألبانيا بانهم قد وضعوا القفازات وإعتمروا بالقبعات وقد تحدث الألباني وهو من كوسوفو وقدم نفسه على انه ( أبو مقتل الكوسوفي ) بأن هناك أيام عصيبه ستقوم بمواجهة هؤلاء الكفرة بالبلقان .
وفي مواجهة حوالي 65 ألف شخص قاموا بالتجمع بالعب الأوليمبي في عاصمه البوسنه زقد تحجث البابا فرنسيس في الوقت الأهم للزيارة التي أداها وقد إستغرقت تلك الزيارة 10 ساعات : بأن هذا الأمر يشبه الحرب وستكون الحرب العالميه الثالثه لو إستمر الوضع على نفس الوتيرة وهي تشن في أشكال متفرقه وفي مجال عولمة الأتصالات نحن نستشعر بمناخ الحرب ويبغي أطرافها إشعال الحرب عمدا وعلى وجه الخصوص من يسعون لكي يثار الصدام بين مختلف الحضارات والثقافات .
ولكنه قد أكمل قوله بأن هذه الحرب تعني الدمار والخراب والأهدار لحياة الكثير من الأبرياء وأن البوسنيون على درايه بذلك ولأنهم عرفوا ذلك من كمية الدمار والألم .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة جيم نيوز العربية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.